قضيـــــة التعـــدديـــة في الوطن العربي .. إلى أين؟
بقلم / الأديب الاستاذ نبيل محارب السويركى
... قيل قديماً الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. فقد يكون الخلاف سيئاً يدمى القلوب والنفوس وتتحجر العقول وتحدث الانقلابات الدموية الثورية لعدم استيعاب الآخرين فكراً ورأياً، ولا يحدث توافقاً أبداً. فهذا الاختلاف السلبي منبوذ بين كافة الفرقاء. وربما يكون الاختلاف ذو منحاً إيجابياً فُيجمع الآراء رغم التباين الواضح في الرأي والمعتقدات للأقوام حسب مشارب أفكارهم واتجاهاتهم، ويجلسون في برلمان واحد كتفاً بكتف كالأوربيين الغربيين الذين قطعوا شوطاً كبيراً في الحضارة الإنسانية، ويناقشون قضاياهم المعاصرة بإسلوب حضاري.
... فعلينا أن نتعلم منهم كيفية التعددية والاستفادة منها والاندماج والتآلف المجتمعي في ضوء الأحداث الجارية، لما يؤدي هذا الاختلاف إلى التنوع والتطوير من أجل تطوير المصلحة العامة والخير للجميع على طريق الوفاق والاتفاق بين الأحزاب المتصارعة على الساحة. فحينما يوظف الخلاف في صالح الأمة يصبح إيجابياً والعكس صحيح. كفانا القلاقل والاضطرابات هنا وهناك، ولنفكر ببصيرة وعقل للمستقبل القريب، ولنغير نمط تفكيرنا ومناهج مدارسنا التقليدية لاستيعاب ثقافة الآخرين. وطاب يومكم.
بقلم / الأديب الاستاذ نبيل محارب السويركى
... قيل قديماً الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. فقد يكون الخلاف سيئاً يدمى القلوب والنفوس وتتحجر العقول وتحدث الانقلابات الدموية الثورية لعدم استيعاب الآخرين فكراً ورأياً، ولا يحدث توافقاً أبداً. فهذا الاختلاف السلبي منبوذ بين كافة الفرقاء. وربما يكون الاختلاف ذو منحاً إيجابياً فُيجمع الآراء رغم التباين الواضح في الرأي والمعتقدات للأقوام حسب مشارب أفكارهم واتجاهاتهم، ويجلسون في برلمان واحد كتفاً بكتف كالأوربيين الغربيين الذين قطعوا شوطاً كبيراً في الحضارة الإنسانية، ويناقشون قضاياهم المعاصرة بإسلوب حضاري.
... فعلينا أن نتعلم منهم كيفية التعددية والاستفادة منها والاندماج والتآلف المجتمعي في ضوء الأحداث الجارية، لما يؤدي هذا الاختلاف إلى التنوع والتطوير من أجل تطوير المصلحة العامة والخير للجميع على طريق الوفاق والاتفاق بين الأحزاب المتصارعة على الساحة. فحينما يوظف الخلاف في صالح الأمة يصبح إيجابياً والعكس صحيح. كفانا القلاقل والاضطرابات هنا وهناك، ولنفكر ببصيرة وعقل للمستقبل القريب، ولنغير نمط تفكيرنا ومناهج مدارسنا التقليدية لاستيعاب ثقافة الآخرين. وطاب يومكم.

