ـ الأردن
******************************
باستطاعتك أن تسترخي أينما كنت ، وكل ما عليك أن لا تتكلف جهدا في هذا الاسترخاء ، اعمل ما طاب لك كمن الوقت ، شريطة أن تراعي الاسترخاء في جلساتك ، فإن مصدر التعب في الغالب ليس من كمية المجهود الذي بذلت ، ولكن في الطريقة التي بذلت فيها هذا المجهود . ويبدأ الاسترخاء دائما باسترخاء عضلات العينين والوجه ، وعندما تشعر بالتعب والإرهاق وتوتر في الأعصاب في نهاية اليوم ، فاعرف معرفة جيدة أن ذلك اليوم كان عقيما في " الكيف " وفي " الكم " على السواء .
واتبع هذه العادات كي تشفى من الإعياء والقلق :
ـ أزل جميع الأوراق الموجودة على مكتبك ، إلا ما كن وجوده ضروريا يومها بين يديك فإن النظر إلى مكتب مكدس بالأوراق والرسائل والتقارير والملفات المختلفة كفيل بأن يخلق القلق والتوتر في النفس ، ويشغل الإنسان بمسائل متعددة في آن واحد ، ويضيع الوقت بما هو ليس بحاجة إليه أما عن الناحيةالصحية فإنه يجلب القرحة المعدية ، وأمراض القلب والتعب الدائم والإرهاق .
ـ اعمل الأهم فالمهم ، فأمران لا يمكن شراؤهما بالمال : إمكانية التفكير ،
وامكانية إنجاز الأشياء بحسب ترتيبها في الأهمية ، ووضع برنامج تواجه به الأعمال خير من مواجهتها ارتجالا .
ـ إذا بانت لك طريق عثرة ، فاعمد إلى إزالتها فور رؤيتك لها ، ولا تؤجل عمل
اليوم إلى الغد .
ـ عود نفسك السير وفق النظام ، واستعن بغيرك في حل مشكلاتك إذا اقتضى الأمر ، فذلك يبعد عنك القلق والإرهاق .
ـ " كما لو كان " عملك مريحا مسليا ، هكذا فكر قبل شروعك بعملك ..فلسفة " كما لو كان " هذه ، يتبعها كبار علماء النفس ويؤمنون بها ، وفي قول
أحدهم جانب كبير من الحقيقة : - أبدو كما لو كنت سعيدا ، فتأتيني السعادة فورا - فأقبل على عملك كما لو كنت ستلقى فيه لذة ومتعة أجــــــــل لذ ة حقيقية ، ومتعة واقعية .
ـ إن القلق الذي يصاحب الأرق لهو أخطر بكثير منه ، وإن الإحساس بالسلام والطمأنينة هو أول مقتضيات النوم المريح . ومن أهم عناصر النوم الهادىء التعبد لله تعالى والصلاة له .
****************************

