نسيمُ العطر ِ.. يَسبق ُخطوتي
الى صديقي .. كمال حمد
*************************
مُرّي ..كأنَ الوقتَ يذبحهُ الذهول
أنا بأنتظار القادمِ المجهولُ .. يطويني الأفول
وَتَرَقَبي ساعات قلبي .. اِذ تدق ُ بلا طبول
وثبور آمالي .. نسيمُ العطرِ .. يَسبقُ خطوتي
وتجرُ أقدامي الرياح ُ...الى الرحيل
اَمضي كقنديلِ العجائزِ .. في المساء
والتيهُ يتبعني .. كظلي في الوصول ..الى المحال
مُرّي ..كأنَ البوحِ .. يكتمُ صحوتي
ويقولُ في وجلٍ ... تعال
انا ما ازال .. كما ازال
وبرفقة الأشواقِ .. تنَثِرُني الأماني ..في الوصال
مُرّي .. غدوتِ اليومَ .. طارقتي ..تَجوبُ نواظري
واُحَدقُ اللحظاتَ .. يَرمُقني السؤال
مُرّي .. كأنَ اليوم َعيدٌ .. والجِراحاتُ ابتهال
كوني .. نواقيسَ الطقوسِ برحلتي
او في حروبي .. الجرحُ أوسمتي
كأنَ الموت اهداني .. نياشين النضال
وكأنني .. أدركت ُ ان الموت َ..
يستهوي النعوشَ ..كما النحيب
وأصابعُ الأقدار ِ .. ترسم من بقايا الشوق ..
وصلاً للحبيب .. مع الحبيب
مري .. سكونَ الجرحِ .. ينزف في لهيب
مري .. غداةَ مدامعي ..
أمست ترآق ُ .. بِوَجنَتِيَ .... بلا رقيب
مري ..كما الذكرى ..
مع الأيام ِ تنطق ...في المدارات ..السؤال
وتدور ..والأقدارُ تخبو ..
بين افلاكِ الوجوم ِ.. تسكُعاً صوب َ ارتحال
لي بين اطناب ِالمسافاتِ .. مجرات ُ عناء ٍواعتلال
انا مُولَعٌ بالريح .. تذروني بقايا من تراب ..
بين ...سهلٍ ...... اوجبال ٍ
لا أطيق ُ الهجر َ.. لكن
انها الأيام .... تَبلوني الرحيل
غادرَ الأفقَ ..
كاشباحٍ تهيمُ الارض َ.. في جسد نحيل
ومحطات ُ ظلالي ..
تستفز ُالشمسَ ..بالأفق تميل
لا أواري .. اِن في قلبي .. ركامٌ من عويل
ويحَ روحي .... انها قَدرٌ مُحال
قَلبيني بين أحضانِ المراثي ..
واَبكي فوقَ القبرِ ..
أشجاني نواع ٍ ..والجراحات ُ أبتهال

