2019/01/15
--------------
في قريتنا
يأتي المساء باكرا
بلون الأغاني
ورائحة الحنّاء
مثقلا بالأماني
لأحلامنا التّي
شارفت الأفول
غير أنّ "الغاء"
بكسلها المعهود
والتواءاتها الجارحة
تكسر أعصابي
و تحوّلها الى ركام
من ذهول
ماذا لو أطلّت ؟
من خدرها حافيّة؟
ليزهر العمر
في كلّ الفصول
أيّتها الغيمة الحبلى بأسرار الماء
أما آن الأوان ليغمرني الهطول ؟
فإنّ مراكبي جانحة
وأخشى على هذا العمر
أن لا يطول
وإنّي
سئمت وعود الفصول
سئمت تقلّبات الفصول.

