أيتها القادمة من أعالي الغرب
إليّ... إلى أطلال المدينة
ماذا فعلت ؟
والى أين تقودينني
فمتاهاتك تملأ أجوائي
ودروبك تملأ أجزائي
أيتها الشرقية
أنا الحريص أن لا أقع... فوقعت...
ومن عينيك اقتربت...
وبداخلي انت انتشرت
أيتها الشرقية
القادمة من غَرب الغربة
ومن بُعد أفريقيا ... وكل الارض
ومن بقايا الدرب
أضيئيني وأشعليني
منارا أو شمعة بالقرب.......
أيتها الشرقية اقتربي
اقتربي من حصني اقتربي
كالنهار بلا شمس بلا نظم.....
أيتها الشرقية
أيتها الراحلة من عندي
أطيلي يومك معي
وأعيدي لي أمسي الذي كان...
فانا بدونك
لا شرقي ولا غربي
ولا أي انتماء....

