لون وجهها المصفر من الخوف كشفها، لم تكن ذات تجربة.
أخفت الرسالة بين طيات تنورتها، بعد مسكها متلبسة.
أنبها الجميع، وكأنهم بأجنحة الملائكة و هي بقرني الشيطان..
طفلة انبثقت مشاعر مجهولة في قلبها فأستغل أحدهم برائتها.
وبطريقة المحاكمة العسكرية
"تم استدعاء ولي أمرها"
لم تعجبني نظراتها الوقحة في الحقيقة، كانت تخفي خلفها عقل طفلة مشوشا بمسلسلات الحب، والرفاهية المزيفة و المقصودة لتجارب مفبركة.
ترقبت مجيء أبيها متسائلة:
كيف سيتصرف معها؟
أهو ذلك الأب المتشدد الذي يقفل باب حريتها بمفتاح "للناس أعيون"؟
أم هو الغير مبالي الذي لا يعرف عنها شيئا.
تمنيت أن يكون أبا متفهما
يمسح عرق الخطأ من جبينها.
الدقائق تمضي عليها مسرعة، و أنا
أنتظر...

