طبول ُ الغيم ِ تعزفُ أناشيدَها
والريح ُ تستنهض موكبها
وتشعلُ اللهيب بفتيلِ أحلامنا
يحدث ُ أنني
ذات َ خوفٍ سألتكَ
لو تبقى سبحا ً آخرَ
ما بين أجفني
قبلما يغزلَ الضبابُ خيوط َ النوى
وأقلامُ الفراق ِ تكتبنا
قصة ً بكماءَ
على نافذةِ الغبارِ
و ستائرِ الدجى
فأنت مذ حبا الشوق ُ بنمنماته الأولى
على الصدرِ
كنت َ وريدي
ومذ ْ سفحت ُ الحرف َ
عند موجِ القوافي
و ضفافِ السطورِ
كنت قصيدي
وأنا...كلمات ٌ حافية ٌ
عن قلمي.. حرفي.. وأوراقي
وظلالي أصابع ُ قاحلة ٌ
تتسلقُ حبل َ الصبّارِ
أمسنا تحت جدولِ السماءِ
يتنهده ُ.... نغم ُ
****
كم قمت ُ لعينيك َ
أطوف الهوى
بذاكرة ٍ لوّنها الفراغ ُ
يجفوها الندى
متهالك ٌ .. قديم ٌ.. حلمي
ذاك القلقُ الأسودُ
يجثو عند بقايا نبضي
أترقبُ اندلاع َ الفجرِ
من رحم ِ زهرة ٍ صماء
فلنتلاشى بنا
ونحزم حقائبَ المسافاتِ البيضاءِ
ونطوي فيها دمعنا
فالشوق ُ إليكَ
عواصفُ تحملني مني
والخوف من الآتي
مرساةٌ تشدُّ بعضي إلى بعضي
عالقة ٌ أنا مابين ظلين.......
أنتَ و وطني

