حمَلتُ هويَتي ..
و بعض أسفاري وَ جل الحَنين ..
تيقنتُ أنه برغمِ النوَي ..
ستَظلُ حاضِرًا حَتي استَبين ..
فَعَزمتُ علي إستيطانِ أرضَ ميعادِكَ بالقَلبِِ وَ الوَتين ..
وَ اختراق كُلِّ الحصون ..
وَ الإبحارِ بكُلِ الشرايين ..
أعلَمُ ..
أنّ هَويَتي ينقُصُها الكَثيرَ مِن الأختامِ مُنذُ آلافِ السِنين ..
لا بأسْ ياعُمْري ..
فَالحُبُّ في شَرائعَ كوني ..
لا يَعتَرِفُ ..
بالأحكامِ العُرفيّةِ وَالقوانين ..
الحُبُّ انْتَّ ..
وَ فَيضٌ مِن الأحلامِ وَ الحَنين ..

