لا تستعجل التوغل
في غياهب المجهول الجميل
لن تدرك قراءة البحار
وانت تغطس من أعلى
ما لم تلامس قدماك
رمال محيطاتي الموغلة
في ناصية العتمة الأولى
ها روما تفتح لك ابواب الفاتيكان
تضع دمى العساكر نقطا بيضاء
مصطفة بين المعابد ورسوم الأطفال
خذ منها ما يعيدنا معا إلى الشهقة الأولى
حيث تصبح أنطونيو العاشق لسحرالشرق
لرقصة الجواري وخلخال لهفتي عليك
لن تتمنى محو الأحجام والمقاسات
كيلوباترا أنا بملامح عروس النيل
وجنون شهرزاد
وما كان أنفي طويلا يوقظ خيبتك
هيت لك
أيها الحلم الاخناتوني الرهيب
كلي لك
فافعل ما تومر ..
من قصيدة الرحلة الثامنة .
17 / 01 / 2019 / روما .

