وكـــانَ
مـا كــانَ والأقــدارُ غـالـبةٌ
ليت الذي كانَ يومَ الأمس ما كانا
.
لـيت الـذي
أشـعلَ الـنيرانَ أطفأها
قـبـل الـرحـيـلِ ، فأبقـاهُ وأبـقـانـا
.
مضى فأمضى
بنا ما كانَ منتظرًا
حلّ الـظـلامُ ، وسـهدُ العين آخانا
.
والأنــسُ كــانَ
لـنـا إذْ كـانَ يـؤثرنا
وحـيـن آثــر دربَ الـهـجرِ أشـقـانا
.
بالله يا مـنْ
عـرفـتم أيــن وجـهـتُهُ
قـولـوا لهُ : إنّ حَـيني بـعدهُ حـانا
.................

