وَكَأنَ..
المآقي أنهُرٌ..
الدَمعُ..
مِنها قَد جَرى..
نادَتْ ..
بِصَوتٍ خافِت ٍ ..
في أيِّ..
يَوم ٍ يا تُرى..
شَوقي..
إليكَ أجَنَني..
وَالقَلبُ..
مِن ناري إكتَوى..
القاكَ ..
وَلَو بِرؤيةٍ..
فَطَيفُكَ..
قَد يُطفي اللَّظى..
والصَبرُ..
وَلَى هارِبا..
لَم يَحتَملْ..
سَيلَ الجَوىَ..
رُوحي..
حَمامةُ زاجلٍ..
لكِنَ..
حُبَكَ قَد طَغى..
سارَتْ..
إليكَ وَقُربَكَ..
مُبدِلةً..
ذاكَ الوِصالَ بِالنَوى..
قَسَماً..
بِحُبي إليكَ وَلَهفَتي..
وَإن دارَ..
الزَمانُ أو جَرى..
وَعداً..
وَلَو بِالعُمرِ..
يَوماً واحدا..
في..
ذاكَ حُضنِكَ..
قَد قَضى..

