لا أعبأ كانت كلمتها
في قصة حبي برمتها
ومعي ما أقسى نظرتها
انس ما كان فلا أشتاق
لا أعبأ
لا تطرق بابي
ولا تسأل عن أسبابي
مني لا تدن فجوابي
لا تذكر نيران الاشواق .
لا أعبأ
إن كنت أسيرا
أو موتك سيكون مصيرا
أراك تحدثت كثيرا
لا تهدر وقتي لا أشتاق.
مذ ذاك
الحين وأحوالي
لم تسعد حتى عزالي
قد غزلت كفني بمنوالي
شنقت أحلامي دون وثاق
لا أعبأ
.. كلمة و قالتها
و حلا لها لدغ فريستها
وجدت في قتلي نشوتها
بغدرها أحكمت الإغراق..
أبو حسين
جمهورية مصر العربية
٢٠١٩/١/٣٠

