فلا هي
أبدتْ لي صدودًا فأنثني
ولا هــي جـادتْ بـالذي فـيه أحـلمُ
.
إذا أزمـعتْ
خـيلي رحيلاً يعيدني
إلـيـها ، عــيـونٌ نـاعـسـاتٌ ومـبسمُ
.
وعـتـبى لـها
قـلبي يـلينُ ، وربـما
عـتـابٌ لـه غيــظُ المحـبينَ يُـكـظمُ
.
وســالـفُ
أيـــامٍ إذا عــنّ طـيـفُها
يـهـــشُّ فـؤادي ، والـحـنايا تَـحطَّمُ
.
ويـا نـجدُ
مـا هـذا الذي تسلكينهُ
مـعي ، غـيـر دربٍ للـمـنـيةِ يـُسـلِمُ
.
اقـلّـي
رعـاكِ الله مـا كـانَ لائـقًا
بـمــثـلــيَ إلّا ما بـهِ الــفــذّ يــكـرمُ
.
فــإمّـا إلـــى
روضٍ يـلـمّ شـتـاتنا
ويـُقـتلُ فـيـه الهـجرُ والـبـعـدُ يـهزمُ
.
وإلا فـما
أحـرى الـذي باتَ جارهُ
لظى الشكّ أن يطوي الديار ويُشئمُ

