ارتدتْ ثوبها
الأبيضْ
على نبصات ِ القلبِ عزفتْ
في ليلٍ
فراشةٌ تبحثُ عن عشها
تعشقُ من، بعيدْ
العشق، يبحثُ عنها
البياضُ
رمزٌ منْ رموزِ جسدها
أيتها النائمة
لاتقولي زمنُ الحبِّ
قد ْ ولى
فالعشقُ بركانٌ هبَّ
وثار
وثوبكِ الابيضْ
ألهبَ
العاشقَ الولهانْ
فاشتعلَ الجسدُ
بأنبنٍ مزمارْ
صرخَ ونادى
دونَ ضجيجْ
ذوبي عشقاً
واشتعلي
بجمراتِ الحبِّ احترقي
وأضيئي
كقوس، قزحٍ
من ْ نارْ
فانت ِ امرإةٌ
منْ نورٍ ونارْ
عشتارُ
تستحمُ بماءِ الشوقِ
للقيا جلجا ميشْ
لتزهو كزهرةِ عبادِ شمسٍ
تفتحتْ
فتورقُ الوجناتُ العطشى
بضياءٍ
فالحبُّ مكتوبٌ مكتوبٌ
مختومٌ
بالشمعِ الأحمرِ
لايقرإهُ إلاكِّ
وانطلقي
انطلقي
وبشمسٍ ساطعةٍ
التهبي
والقي بأكفانٍ عفنةٍ
وذوبي
ذوبي
واذيبي
/ سورية/

