أيها الماردُ المُرتجَى
من قلوب العالمين
أيها الغائب عن نبضي
منذ سنين
رفقاً بي
إنني على ركبتيَّ أجثو
اشتهي سحرَ العناق
لتعتّقَ بالغرام رضابي
وأغرق ببحار الأشواق
وأفتح للنور بابي
اشتقت التباهي بأنوثتي
وأن يضمني عاشق بهيّْ
وكيف تداعب شفتاهُ شفتيّْ
... أيها المارد المقتدر
إنني جميلة هذا العصر
ويحَ قلبكَ كيف تركتني
لهلوسة اللحظة الثكلى
وأنت متى لامست قلبي أشعلتني !!؟
الآن وقد عادت
همسات حبيبي
وأصبحت يداه بشَعري تعتني
ماذا اقول لهذا المارد الذي احتلني
هل اسكب قِدراً
يغلي باشواقي
على جسدي
أم أهوي على براكين القلب المستعر
ماعدت أدري بعد الظمأ
كيف أهرب من الغرق !ِ؟
فلتغمضوا عيونكم
ودعوني اهواه، اعشقه
انصهر بمحراب غرامه
احترق بوصاله
فأنا منذ زمانٍ بعيد
اتوق أن يطوّق خَصري
بضمة سكرى
وكيف ينقض عليّ
بشغفٍ و لهفة
اتهيأ مثل الحروف
تعتنق بأغصان المعنى
ماذا أفعل
لكل هذا الهوس به
وماذا سيفعل بي
كل هذا الوله !؟
"""""""""""""""""

