أصنام
شعر: عادل قاسم
1
تَطير ُاللقالقُ أَسْرابأً
وهيَ تَرسمُ في مَسارِها
وَجوهاً حَزينةً
لبلادٍ كُنا نَستظلُ بِنخيلِها
نقتنصُ النظراتِ
من وجوهِ السومرياتِ
إذ يفوحَ المسكُ من جدائلهنَّ
المُضمخة بالحِناَّءِ
والمَطرِ
2
ً
ُعلى الهَضَبةِ تُحاربُ القَلقَ
بسيفِ الاملِ الذ
تكاثرتْ الفلولُ فيهِ
دونما حَلٍ يُذكَر
فَتُجيب سائِليكَ
ببرودةِ ليلكَ الكَئيب ِ
لاأحدَ يجيء لاشيءَ،،،،،،،
3
كالأَصنامِ لكننا مُتَحَركونَ
نبَحثُ في ظَُلمةِ الليلِ
عن هذا النَحاتِ الذي يَتوارى
عن الأنظارِ بإزميلهِ المُريبِ
وتركَنا هُنا في هذهِ
الغُرفةِ المُوصدة
نَبْحثُ عنِ المَفاتيحِ
مع الداعينَ بِمَعْرِفَتهِ
والسَدَنةِ القائمينَ في تَلقَينِنا
اذ لامفتاحَ هُناكَ البتةَ
أحكمَ الدَفانونَ بيوتَنا جًيداً
لندورَ بغباءٍ ورًهبةٍ
في حلَقَتِنا المُفْرَغة
شعر: عادل قاسم
1
تَطير ُاللقالقُ أَسْرابأً
وهيَ تَرسمُ في مَسارِها
وَجوهاً حَزينةً
لبلادٍ كُنا نَستظلُ بِنخيلِها
نقتنصُ النظراتِ
من وجوهِ السومرياتِ
إذ يفوحَ المسكُ من جدائلهنَّ
المُضمخة بالحِناَّءِ
والمَطرِ
2
ً
ُعلى الهَضَبةِ تُحاربُ القَلقَ
بسيفِ الاملِ الذ
تكاثرتْ الفلولُ فيهِ
دونما حَلٍ يُذكَر
فَتُجيب سائِليكَ
ببرودةِ ليلكَ الكَئيب ِ
لاأحدَ يجيء لاشيءَ،،،،،،،
3
كالأَصنامِ لكننا مُتَحَركونَ
نبَحثُ في ظَُلمةِ الليلِ
عن هذا النَحاتِ الذي يَتوارى
عن الأنظارِ بإزميلهِ المُريبِ
وتركَنا هُنا في هذهِ
الغُرفةِ المُوصدة
نَبْحثُ عنِ المَفاتيحِ
مع الداعينَ بِمَعْرِفَتهِ
والسَدَنةِ القائمينَ في تَلقَينِنا
اذ لامفتاحَ هُناكَ البتةَ
أحكمَ الدَفانونَ بيوتَنا جًيداً
لندورَ بغباءٍ ورًهبةٍ
في حلَقَتِنا المُفْرَغة

