غرفتي المتهالكة بأسى مريب، تتساءل دفء الحكايات، وشُباكها يهذي، مذ رسمتِ على زجاجهِ، بحديث خجول، أربعة حروف، وقبلة بشفتيكِ السفلى، رفقاً، شوارعي فقيرة بين عينيكِ، اختلطت بعناوين متكسرة، لم يبق سوى صرير الوجع، يعصف بوجع، وكل شيء أصبح وأمسى وجع، ورأسي يطوف بحمى النار، كوني هادئة، لن تهجرني الشمس، سأعود مرة أخرى، سأتلاعب بالتقويم، بعيدا عن الشعر والهذيان، سأزيح الأسرار منذ الخليقة، أعيد للزمن صكوكه الحمقى، وأبيع أوراق اليانصيب، للباكين في محطات الانتظار.
/بغداد/2018

