صداقة بريئة
بقلم / د. وليد عيسى موسى
وحين راودني الهوى عن نفسه
وأنا الهموم اكسّر تارة
وآخرى اطحن شبهها ..وأفسر
لأصغر ..
فأصغر ..
فأصغر.
حتى طحني في هبوب غا ضب ..
على مدى درب الأسى
وبكل مفرق أنثر .
قالت وحيدا تقضها أيامك ؟
قلت ُ بلا .
وما ذا الأنين في كل آن له آهة ؟
لامنتهى له ولا من موعد
من تشكو من ؟
قلت لخالقي وحده
يدري بي فعل الذي كان الطبيب
وكان شوقي الأوحد
وها ترى ماقد هدم
وحطم
وما سبّب لي في الحشا
من لوعة ضاربة جنباته ..
ومن جحيم محنة
