سوى دعوات
بقلم/ الشاعر أحمد إسماعيل /سورية
مع إشراقة كانون
أضواء تشعل في وضح النهار
وقبلات صقيع
تحتضنها عظامي الهشة
طابعة أحمر شفاهها
حتى على فستاني المقطع
وخصر الطريق يهزني
لاشيء يسكت موسيقى الريح
إلا صراخ تشققات جلد
وأحضان قصيدة
عنوانها أنت
كلمات تلبسني معطف فرو
والكثير من فساتين السهرات
وقصرا في غابة الأحلام
فأنا في عيونها نجمة
لم يكفها البحر
لكتابة الأشواك التي اقتلعتها من دربي
ظل على امتداد الشمس ترسمني
رماد تراكم خلف توهج الجمرات
عين مسحت دمعة من أبجديتها
حين نام الضمير مستترا في النحو
لا وجوب له في عالم الجوازات
سبق صحفي يبوبني
مشهورة من مثلي دونما مظلة
بت ملعقة كبيرة يغرفون بها
وأنا من يصارع طريقا إلى وجبة
كل هذا الوحل ليس عيبا
بل شامة
لم يعد يبصرها سوى دعوات
أضواء تشعل في وضح النهار
وقبلات صقيع
تحتضنها عظامي الهشة
طابعة أحمر شفاهها
حتى على فستاني المقطع
وخصر الطريق يهزني
لاشيء يسكت موسيقى الريح
إلا صراخ تشققات جلد
وأحضان قصيدة
عنوانها أنت
كلمات تلبسني معطف فرو
والكثير من فساتين السهرات
وقصرا في غابة الأحلام
فأنا في عيونها نجمة
لم يكفها البحر
لكتابة الأشواك التي اقتلعتها من دربي
ظل على امتداد الشمس ترسمني
رماد تراكم خلف توهج الجمرات
عين مسحت دمعة من أبجديتها
حين نام الضمير مستترا في النحو
لا وجوب له في عالم الجوازات
سبق صحفي يبوبني
مشهورة من مثلي دونما مظلة
بت ملعقة كبيرة يغرفون بها
وأنا من يصارع طريقا إلى وجبة
كل هذا الوحل ليس عيبا
بل شامة
لم يعد يبصرها سوى دعوات

