رحيل ... بقلم / مالك الفرح
تتسكع وحيداً زارعًا الخواء بضجيج خوفك، تتلمظ المرارة، يتفصّد منك شوق لحياة، فتثير غباراً في جوانيتك، تجهد في إعادة بريقه، فيشمئز من توترك، ويغتاظ الأنين من محاولتك.
وميضٌ مبهم يشدك إليه، تستطلع ما كنهه ؟
ياه ، إنه وجعك، ومتخمٌ حتى أنه يطفح أيضًا، ترى ما هي الحكاية هنا؟
تتساءل، فيفتر ثغر الماضي،ولتبدد هواجسك،يعلو صراخ من بعيد يزيد من وجيب قلبك فتتلعثم الكلمات من بين شفاه القدر المحموم .
تشحذ همتك ،مع ضجيج دماغك ، لترى ما حدث ...وما سيحدث،
يطلقُ المستقبل العنين ويبصق على صفحةأيامك، لهاثٌ، صرير أسنان، وهمسٌ من شفاه ميلا:( أُمسِك يديَّ روفيني.)
وبسمةٌ ربيعية تعانق الفرح، لترتطم برجل الرحيل الذي جاهد منذأمد ليخرج من عنق الزجاجة بانتظار هطول الأمل.
