صدح الشاعر بالحبّ
سَهِدَ الملك
فزع على مملكته العتيدة
لا يمكن
لا يعقل
أهدروا دمه, قال:
لا صوت يعلو فوق أشعاري الفريدة
قال الوزير: حقَّ القصاص سيّدي
لكن
لا بد من طريقة جديدة
قال السيّاف:
سنعلن في النّاس
ونكتب في الجريدة
تعازينا
ومواساتنا
شاعرالشّغب
مات بلعنة الحبّ
سيتمّ عصر هذا اليوم
إعدام القصيدة

