(شرفات) نثر / للشاعر سليمان الشيخ حسين
تحت شرفة الاقاويل
أقف ألعن حظي
كصديق محتمل للمطر
وأنا الذي تولد من راحتيه
الغيوم وتمضي
أقف ألعن حظي
كصديق محتمل للمطر
وأنا الذي تولد من راحتيه
الغيوم وتمضي
لم أنجز الظل كما ينبغي
وما اخترت عتمة العشق
فتى الشمس
نطفة تقطرها القصيدة
الراشحة من مهجتي
في رحم هذا العماء
وما اخترت عتمة العشق
فتى الشمس
نطفة تقطرها القصيدة
الراشحة من مهجتي
في رحم هذا العماء
تحت شرفة عمرتها الظنون
يرتجف سربا من العصافير الودودة
أخطأت حين غنت في الجنازة
أو ربما
أيقظت كامن الحب بالزقزقات
فسدّ أمام تحليقها الفضاء
لم نكن وحدنا
شرفة الاقاويل واسعة
تدك الآن برصاص الالسنة
ولا شيء ينجو غير الظلام
بتلك البلاد
أين سنهرب وما من شرفة باقية
او تجويف ظل
يرتجف سربا من العصافير الودودة
أخطأت حين غنت في الجنازة
أو ربما
أيقظت كامن الحب بالزقزقات
فسدّ أمام تحليقها الفضاء
لم نكن وحدنا
شرفة الاقاويل واسعة
تدك الآن برصاص الالسنة
ولا شيء ينجو غير الظلام
بتلك البلاد
أين سنهرب وما من شرفة باقية
او تجويف ظل

