قبيل المغيب ما كان يفصلهما
إلا مسافة غصنٍ ورفرفة جناح
ندبا حظيهما
هي إشتكت : لا أملك حبيباًً
أبني له عُشّاً إليه يعود كلما
إنتهى موسم السفر..
هو يشتكي: ما ملكتُ حبيبةً تجفف
ريش جناحَيّ إن أصابه البللُ
ذات مطر..
هو حلق لوسع الفضاء يبحث
عن حبٍّ في شتائه بين جناحيه
يغفو ويتدثر..
هي بقيت على الأرض تُغرّدُ أدعية ً
لعل السماء تهبها حبيبها
المُنتَظرْ..
قبيل المغيب كانت تفصلهما
مسافة غصنٍ ورفرفة جناح
في الصباح إتسعت مساحة
البعد من الأرض للسماء
يا عصافير الحبّ لا تحزني
فالغباء في شرع الحب
ركنٌ مُباح..

