رؤى متشابهة
بقلم سعد المشهداني
تتشابه الرؤى وتتشابك.. تحتضن بعضها بغير مودة،و كأنها أذرع أخطبوط بحري، فَقدَ صبغته وثلثي خطوط دفاعاته في معركة غير متكافئة وخاسرة تماما مع حوت أعمى ،ينفث ألماً وهو لايزال على وهمه بأنه مكين وفي مأمنٍ ليجد نفسه أشلاء مرمية ً في مكان سحيق ٍ، تتقاذفها الأمواج الأشد خطورة والأدهى نهاية و لاتحفها الراحة ولا السعادة وليست بقربها اطلاقا .. .......
هي الأيام اذن في جريد صفحاتها، تكتتب برسم ٍعلى الجباه ِ،لا محيص منهُ، وبخط ٍكوفي ٍّعريض ٍليس بمقدورنا تكهنه ،أو حتى هجائه .و الترجمان منا بات أمياً تماما ، فهو يهذي كطفل طوقته الحمى،و لاقوة له على تحملها، ولا سبيل لديه للخلاص سوى الصراخ بصوتٍ يسترحم من حوله :ها أشفقوا بي أني عليل يهذي ثم يهذي بلغات تبدو سنسكريتية أو هي أقدم حرفا .وتبقى الدهشة مرسومة في خطواتها بجميع الألوان غير البراقة والحزينة حتى عندما نسير الى الخلــــــــف ملتفتين شمالا وغربا ومن حولنا ايهما أشد تنكيلاً الرحيل أم البقاء شبه المهين في صيرورة عقيمة لم تنجب لاذكرا ولا أنثى ..
هي الأيام اذن في جريد صفحاتها، تكتتب برسم ٍعلى الجباه ِ،لا محيص منهُ، وبخط ٍكوفي ٍّعريض ٍليس بمقدورنا تكهنه ،أو حتى هجائه .و الترجمان منا بات أمياً تماما ، فهو يهذي كطفل طوقته الحمى،و لاقوة له على تحملها، ولا سبيل لديه للخلاص سوى الصراخ بصوتٍ يسترحم من حوله :ها أشفقوا بي أني عليل يهذي ثم يهذي بلغات تبدو سنسكريتية أو هي أقدم حرفا .وتبقى الدهشة مرسومة في خطواتها بجميع الألوان غير البراقة والحزينة حتى عندما نسير الى الخلــــــــف ملتفتين شمالا وغربا ومن حولنا ايهما أشد تنكيلاً الرحيل أم البقاء شبه المهين في صيرورة عقيمة لم تنجب لاذكرا ولا أنثى ..

