لم أستطع أن أكمل لآخر السطر، لقد توقفتُ عند نقطة البداية تحديدًا، في ظلّ هيمنة ذاتيّة لا حدود لها، وفق قراراتٍ أرستقراطيّة صائبة على الأرجح رغم ما خلفتهُ من كوارث...
و هذا أوّل نصّ أكتبهُ بغموضٍ فكري ريثما يعملُ المخدرُ في جسدي قبل عملية الصراخ، لعلّ الكتابة تزيلُ الخدر الوهمي! بعد الارتطام في تراكمات افتراضيّة لا حقوق لها.
لا أخفيكم أنّني أحاولُ توضيح معالمهِ وفق حصيّلة الميّل الشخصي لكنّني أنهزمُ أمام بوصلة طوقتني من جهاتِها الأربع "ربمّا" ، "صحيح" ، "لستُ متأكدة" ، "المكان الخطأ".
حقيقةً أؤمن بتلكَ الأحداث الّتي لا سلطة تعلو فيها على الألم كفراق اللقاء أو البوح الصّامت مثلًا، عبر ندبات القرح القاتلة وفق دائرة تعيدُ ترتيب الصّرخات فيها لتخرج من رئتيّ مقيّدة بأكسجين الازدراء و اشتهاء الكلام.
تمامًا كما هو قدرُ الكُتاب أن يعيشوا سجناء القلم وحده، تعتريهم تلكَ الفواصل المنقوطة لتوضيح السّبب دون أيّ سبب إلّا أنّهم مجبرون على التعايش حتّى مع الورق..
في الواقع هو حقٌّ مجرد غير محدّد الجنس، يبحثُ عن الكُلّيات دون النظر للجزيئات الّتي تكمن فيها أعمقُ التفاصيل!
(هذه فلسفتي ليست إلّا واقعًا في قعرِ الوهم)
بتوقيتِ الواقع الخاصّ الّذي لا وجود لهُ.

