على مقياس النبض
بقلم / احمد عبد الكريم
تتعتق سنابل الأشواق بغلال النشوة...
تغترف منها سلال الندى بهاء الذكرى...
كانت ترسم بأحمر الشفاه على ظلها فننا ....
ألقت بأحلامها على قارعة الحزن ومضت ...
لم تلتفت لنا ...
أنا وهن العاشق المطعون بنصال الخيبة...
وذاك نديم الصدر المعتق بقافية الوسن حزنا....
يؤلمني وجع الغربة ....
كما لهفة ورغبة ....
نداء يؤجج ذاك الصقيع ....
في الصدر منه صدى النجيع...
وبياض يلفني مواقيت صبر ترتجي كفنا......
هذا اسمها ...
وتلك مواقيت التدوين ...حين تحتوينا...
فاسق عطرها ... ..
يرمم يراعات البهجة...
يقض مضاجع الغفلة ...
على مواقيت الرحيل ... يشدُ وترها...
هناك بقية باقية تتودد واحة الغفران ...
لتشدو على متون الهذيان ....
ترانيم سرها...
وتنشد حين اشتداد الريح اغنية اللقاء وقد توقدت....
تبتغي على دفء النحر قبلة هي الأغلى ..
