برزخ
ق . ق بقلم/ ابتسام الامارة
لعبتْ كثيرا أعجبها المكان،
الورود و الأشجار و العشب كالجنان، الحلوى تنثر كالأزهار، مراجيح و مراوح تدور لتلطف الجو، ضحكات أترابها لها أصداء.
أطفال تلعب و تمرح بلا حدود،
شعرت آن آوان الرجوع لم ترغب أن تعود إلى المنزل حيث الجوع والحرب والانفجارات.
ظنت إنها تاهت بعدما سقط صاروخ قرب بيتهم.
لم تشعر بتعب ولا جوع فقط
أشتاقت إلى أمها.
مشت بين المروج الخضراء تلحقها الطيور اامغردة، كأن الطريق لجماله طرفة عين.
أدهشها حين دخلت وجدت أن الجميع يبكون حزنا!
أسرعت إلى أمها:
- ماما لماذا البكاء؟
أقتربت أكثر من والدتها مسحت دموعها الغزيرة:
ماما لماذا لا تكلميني؟
رأت أمها تحتضن صورة
أقتربت أكثر فأكثر نظرت إلى الصورة وجدتها صورتها.
