مهلا راشيل... لا أستطيع أن أسمع صوتك
أحياناً أسمع صوتا ينادينا لا أعرف من أين..
قد يكون صوت الريح وأنا أتخيل...
===========================
راشيل كوري Rachel Corrie..... كاتبة يوميات وناشطة سلام #أمريكية.
إحدى رموز النضال #الفلسطيني والطغيان #الإسرائيلي.
فتاة جميلة في الثالثة والعشرون من عمرها، لا تحمل ملامح عربية و لا إسما عربياً ولا بيتاً عربياً، لكنها كانت تحمل إحساسا إنسانياً، دفعها أن تأتي من مكان بعيد لكي تكون مختلفة عن غيرها من الشابات، وتترك حياة مترفة وتأتي لتقدم للفلسطينيين المساعدة والعون المعنوي بقلب ينبض بالشفافية والسكينة و لتقف بوجه الظلم والاستبداد و تعلن رأيها في بلاد تحجب الأكاذيب فيها ضوء الشمس، شمعة تحاول أن تضيء في طرق معتمة وتقف إلى جانب أناس لم تكن لها بهم أي صلة من قبل، لم تكن لها الرغبة بالموت بل كانت هناك لأنها شعرت أن بإستطاعتها التأثير و إحداث التغيير.
شاركت في نشاطات للمساعدة في التخفيف من أوضاع الفلسطينيين المعيشية وظلت تدافع عن حق الفلسطينيين و تدعم #القضية_الفلسطينية، حتى قتلت بطريقة وحشية وبدم بارد بعد أن تصدت للجرافات الإسرائيلية بجسدها النحيل الأعزل، رافضة لهدم بيوت مواطنين فلسطينيين في #رفح_غزة، وفي بلد أمنت بحرية حق أهله في الحياة بوطنهم
قيل أنها ذكرى بطولة في ذاكرة الأحرار.
إرتقت "رحمها الله تعالى" إلى بارئها في 16 أذار 2003،وردة جميلة ولتصبح رمزا للحرية و شمعة في زمن الظلام وإسما خالدا في الوجدان الإنساني.
