وأتـى الـجمالُ مباغتاً تفكيري
يـا ألـف ويـلي:مـايكون مـصيري؟
مـــا إن تـحـيـاتي سـكـبتُ بـثـغرهِ
حــتـى أنـخـتُ رواحلي لأمـيـري
وغدوتُ أرتشفُ الطّلا متمتعاً
و يـفيضُ في وصف ِ الشذا تعبيري
وبـنظرةٍ مـن عـين ِ نـاعسةٍ سـرى
جـيـش ٌ الـمفاتن يـبتغي تـدميري
لــمـاّ اسـتـبـد بـمـا لــدي..أطـعـتهُ
وصرختُ في كل المراكب..سيري
يـامـن لــه بـالـقلبِ أجـمـلُ واحة ٍ
نــافـورةٌ لـلـعشقِ ِ..دفـــقُ غـديـري
ومـراكـبُ لـلـصيدِ تـخـرجُ مـن هُـنا
تـرسـو هـُناكَ بـمُهجتي وضـميري
ومـن الـنوارسِ ألـفَ سرب ٍلم يزلْ
يـعلو ويخفضُ فى فضاءِ شعوري
مُدي لقلبي في رُباك خمائلاً
أوبـعضَ ضـوءٍ كي يطيبَ غروري
فـأنـا وانــتِ كـمـا الـفـؤاد ِ ونـبْـضهُ
روحـــي مـــداركِ.. يـاحبيبة دوري
***
يـا ألـف ويـلي:مـايكون مـصيري؟
مـــا إن تـحـيـاتي سـكـبتُ بـثـغرهِ
حــتـى أنـخـتُ رواحلي لأمـيـري
وغدوتُ أرتشفُ الطّلا متمتعاً
و يـفيضُ في وصف ِ الشذا تعبيري
وبـنظرةٍ مـن عـين ِ نـاعسةٍ سـرى
جـيـش ٌ الـمفاتن يـبتغي تـدميري
لــمـاّ اسـتـبـد بـمـا لــدي..أطـعـتهُ
وصرختُ في كل المراكب..سيري
يـامـن لــه بـالـقلبِ أجـمـلُ واحة ٍ
نــافـورةٌ لـلـعشقِ ِ..دفـــقُ غـديـري
ومـراكـبُ لـلـصيدِ تـخـرجُ مـن هُـنا
تـرسـو هـُناكَ بـمُهجتي وضـميري
ومـن الـنوارسِ ألـفَ سرب ٍلم يزلْ
يـعلو ويخفضُ فى فضاءِ شعوري
مُدي لقلبي في رُباك خمائلاً
أوبـعضَ ضـوءٍ كي يطيبَ غروري
فـأنـا وانــتِ كـمـا الـفـؤاد ِ ونـبْـضهُ
روحـــي مـــداركِ.. يـاحبيبة دوري
***

