يناورني قبل أن يمضي
ببرقِ سحابة ٍ أضمرتْ صاعقة ً
وكادَت ْ بها تبدي
يحشرني في أبعدِ زوايا الكلام
مزحزحاً هوانا إلى أقصى يمناه:
نحن ُ والحبُّ
في قلبِ الدجى
فلمن تفترُّ للنجم ِ ضحكة ٌ
إن قبضَ البدرُ ثغره ُ
عن عذب ِ اللمى؟؟؟؟؟؟
يالالتياعي ....
من صمت ٍ أناخ َ بكلكله ِ
فوق الشفاهِ
أأنتجع ُ مفازات ِ السكونِ
وأدعي جهلا
أم أبوح بما يرضي قاتلي
وقد حزَّ بسؤاله ِصدري
واستتلا!
هل يشكوغصن ٌ ذابل ٌ من عليّقه
أم يبوح ُ الزهرُ بنشرهِ
والبردُ أعملَ برقابه ضربا!!!
سأنزع ُ براقع البوحِ وأفضي
بأسرارِ ما في الوتين ِ إلى القلب
وليحمل الفؤادُ بين جوانحه ِ
رفاتَ الشوق ِ.... بمنتهى الصمتِ
أنت ياسيدي ...
رجعُ ريحٍ من ماضي الجراح
ذكريات ٌ غفت
على صدر ِ غمامة ٍ
حطتْ عند مشارف الصباح
أشدك بوكاء الروحِ .... وتأبى
إلا َّ أن تطلق يديك
في أوج ِ اللقاء ...لتنأى
فأتساقاك
قطرة.. قطرة
وحواسي خلفك تسترق ُالخطوة
أتنهدك سراً أشقاني
وماتدري........
ويبقى للودِّ
في محراب ِ الهجودِ
آيات خلود
إن أجمعني إليك .. أبددني مني
على حين ِ شرود
كمزق أوراق
وجرسٍ مرميٍّ
في نفقِ زمنٍ
أذبله الانتظار.....
أنا اليوم وغداً
طيف ٌ كسيحٌ ما أقعدهُ إلا َّسؤال ٌ
يعصيه ِ
......الجواب
يارجعَ الحقيقة الموجعة
أنت ظل ٌّ سقط َ
من ظلي
حين شربَ الزمانُ
ربيع َ قلبي
وألقيتَ عليه
شِباكَ الشتاء..........

