انعكاس الإنسان
بقلم الاستاذة ابتهال الخيّاط
قصتي المستوحاة من قصيدتي " غرباء"
يغريني جدا النظر خارج قدرات العين فأميل إلى تقوية حسّي بالأشياء ,حتى كأنني أحاورها مستمتعة باجابات أضعها عنها لنفسي , بل استغربت الذكاء فيها . شيء عجيب أن يصنع الإنسان له ندًا يستنفر بمواجهته القوة الكامنة في أعماقه المسلوبة منه بظاهر حياة تشكل مأزقا حين تستهلك طاقته بجبروتها .
لقد تمكنت مني الحوارات فشعرت بأنها الأذكى حين سألتني عن الفضيلة في الإنسان ! فأجبتها بعفوية " الفضيلة تظهر بوجود الأمراض من حسد وكره ونفاق وانتقام و غيرها من الأمراض البشرية ، والحقيقة أن لاوجود لها بدونهن لأنها حينها ستكون عامة وتلقائية .
وجاءني الاستهزاء من لوحة زيتية صغيرة لمنظر طبيعي مشوه حين قالت "تريدين تحسين بصيرتك بنا ؟ لو ملكتِ الفضيلة ما احتجتِ شيئا على الاطلاق فكفى حوارا و املكي ظلك على الأقل ".
قطعت علاقتي بهن جميعا , يتنمرن علي رغم أني الموجدة لعقولهن ! قررت التحاور مع ظلي وهو الأقرب إلي فمشيت حيث الشمس وناديته فحضر وجاء جوابه صادمًا بقوله " نحن غرباء ! وأنَّ عليَّ أن أسترد حروف اسمي المسروقة من فم أبي و حضن أمي منذ ولادتي وأنَّ عمره قد طال و انحنى ظهره في طرقات البحث عني فـ ساءت خطواته و هو بحاجة إلى الراحة في الفناء" !
"يالحقده وتكبره لقد نفى وجودي ! "
هكذا قررت أن أترك نفسي بعيدة عن كل شيء وأقوم بقوة صلّدة فصرخت قائلة للكل ظلا وأشياءً " بأنني كما الجبل الأسود عروقي تلمع زيادة مع ضوء القمر في المساء و الضباب يخجل مني حين يهلّ الفجر و ينهمر الصباح, ذراعاي تتشبث صعودا ، تأمل أن تلملم حروفي المتناثرة عند نجوم السماء ، لوحةٌ أنا رسمها أبي و سأبقى معلقة في الكون دون للزمن انقضاء . إذن لاظل لي ياهذا إنما أنا وأنت غرباء. أنا أنا وكل ماكان من حديث معك هراء.
بقلم الاستاذة ابتهال الخيّاط
قصتي المستوحاة من قصيدتي " غرباء"
يغريني جدا النظر خارج قدرات العين فأميل إلى تقوية حسّي بالأشياء ,حتى كأنني أحاورها مستمتعة باجابات أضعها عنها لنفسي , بل استغربت الذكاء فيها . شيء عجيب أن يصنع الإنسان له ندًا يستنفر بمواجهته القوة الكامنة في أعماقه المسلوبة منه بظاهر حياة تشكل مأزقا حين تستهلك طاقته بجبروتها .
لقد تمكنت مني الحوارات فشعرت بأنها الأذكى حين سألتني عن الفضيلة في الإنسان ! فأجبتها بعفوية " الفضيلة تظهر بوجود الأمراض من حسد وكره ونفاق وانتقام و غيرها من الأمراض البشرية ، والحقيقة أن لاوجود لها بدونهن لأنها حينها ستكون عامة وتلقائية .
وجاءني الاستهزاء من لوحة زيتية صغيرة لمنظر طبيعي مشوه حين قالت "تريدين تحسين بصيرتك بنا ؟ لو ملكتِ الفضيلة ما احتجتِ شيئا على الاطلاق فكفى حوارا و املكي ظلك على الأقل ".
قطعت علاقتي بهن جميعا , يتنمرن علي رغم أني الموجدة لعقولهن ! قررت التحاور مع ظلي وهو الأقرب إلي فمشيت حيث الشمس وناديته فحضر وجاء جوابه صادمًا بقوله " نحن غرباء ! وأنَّ عليَّ أن أسترد حروف اسمي المسروقة من فم أبي و حضن أمي منذ ولادتي وأنَّ عمره قد طال و انحنى ظهره في طرقات البحث عني فـ ساءت خطواته و هو بحاجة إلى الراحة في الفناء" !
"يالحقده وتكبره لقد نفى وجودي ! "
هكذا قررت أن أترك نفسي بعيدة عن كل شيء وأقوم بقوة صلّدة فصرخت قائلة للكل ظلا وأشياءً " بأنني كما الجبل الأسود عروقي تلمع زيادة مع ضوء القمر في المساء و الضباب يخجل مني حين يهلّ الفجر و ينهمر الصباح, ذراعاي تتشبث صعودا ، تأمل أن تلملم حروفي المتناثرة عند نجوم السماء ، لوحةٌ أنا رسمها أبي و سأبقى معلقة في الكون دون للزمن انقضاء . إذن لاظل لي ياهذا إنما أنا وأنت غرباء. أنا أنا وكل ماكان من حديث معك هراء.

