رقصة للظل الراحل
بقلم الشاعر القدير حسن أبو دية
أرقصُ،
هنا العتباتُ للرؤيا
وهنا النداءُ للرحيل
وهنا
عرّافةٌ تمسّد يدي
تقبض وجعاً و حنين.
هنا العتباتُ للرؤيا
وهنا النداءُ للرحيل
وهنا
عرّافةٌ تمسّد يدي
تقبض وجعاً و حنين.
هنا شهقات الماء و التنور
و فُلكُ رحيل.
و حكايا تقبضني حطباً لأماسي الصقيع.
لا دفء للغرباء..
لا شاطئ.
لا دمع يتبع جنازاتهم.
وحيدة تمشي نحو اللحد.
في الأعماق نقش قصيدة ظمأى
لظل نَرْجسة تراقص همساتها،
ظلي.
و فُلكُ رحيل.
و حكايا تقبضني حطباً لأماسي الصقيع.
لا دفء للغرباء..
لا شاطئ.
لا دمع يتبع جنازاتهم.
وحيدة تمشي نحو اللحد.
في الأعماق نقش قصيدة ظمأى
لظل نَرْجسة تراقص همساتها،
ظلي.

