ومضة
بقلم الشاعر سُهيل الخُزاعي
صُف ّ كَف ُ يمينك َ بجنب ِ راحتها
و قُد ْ من العينين ِ نظرة ً
ميسورة َ الوصل ِ
و لمّا تُصافح ُ قلبها
توخى ..
أن توجع َ السلام َ بلوعة ِ الشوق ِ
هذه ِ الروح َ
غَدَت عليلة ً ..تدرأ ُ حزنها
عُروجا ً شرقية ً
بحلية ِ النَوح ِ
تسأل ُ ..
أيان َّ يوم َ اللقى
و أنين ُ النوى
يزيدها جوعا ً من بعد ِ شبع ِ
ان احسنت َ فيها القول َ
جادت عليك َ بما ربحَت
و ان جار َ عليها هواك َ
تناثرت منكسرة ً
كالنوافذ ِ
لما تحوفها الريح َ من كل جنب ٍ
تأنى ..
اذا ما انسكب َ عطرها على شِفا قولك َ
و بالصبر ِ توسل
ان لا تتفقه َ في العشق ِ
هذا بعض ٌ من كيدها
و كثير ٌ مما فيها يلوي كُم َّ القميص َ
فتثنى ذراعك َ
و تخجل ُ العين ِ
ضُم ّ كفُك َ بباطن َ كفها
و أتخذ من راحتها ركنا ً طيب َ المنزل ِ
و أمسك الشيب َ أن يقع في صبابة ٍ
فالكبرياء َ في الهوى
وقارا ً ..
حتى و أن تدلى على فمك َ شهد َ القُبَل ِ

