طيفٌ قيد السراب
بقلم / أ. اميرة نويلاتي
أ تدسني تحتَ الخيمة ِ السوداءِ
نجما ً خافتا ً
وسراجك َ تزرعه ُ
آخرَ أنفاق ِ الضباب!
أوتتركني في شتاءِ الأمسِ مطفأة ً
والبردُ من جرارِ الخوفِ
يسيلُ حولي
حكايا... تبخرت ْ أسطرُها
عند بيبان العتمة ِ
حين فرغ َ مدادُ الكلام!
هل أكتفي بشهيقِ الحرفِ
والمطر ِ الأسود ِ
فوق َ ذاكرة ِ الورق ِ
ومقعدٍ ... وأكداس فوضى ...
وسفرٍ يكتنزَ القصيد
تحت مقل ٍ تناظرُ الدرب العتيق َ
والدرب ُ هباء؟
كم تراودني يا... ضياء َ عيني
من خلايا كل شيءٍ
تتسربني
دمعة ً تطفو على خدي
بل ضحكة ً ترحل بي لأقاصي الوقتِ
و نظرة ً غجرية
تستفز ُّ جذوةَ روحٍ
يتنازعها نار ٌ... رماد
فأُرخي حنيناً ...أزيحُ عتابا ً
... لصوتكَ... صورتكَ..
...دعساتِ همسكَ
في ازدحامِ التوق ِ
بين حشود ِ التذكار
يباغتها ظلّ ٌ خرَّ ..
من سماءِ الماضي
بنوتة ِ شوقٍ علاها وهم ٌ
غبارُ الذكرى
يكسو سنابك َأوتاري
فاسمع ْ ألحان َ كمنجتي
بنغم ٍ بوهيميّ الطلع ِ تراقصُ
سحبَ الأرجوانِ
والنجومَ الحائماتِ
فوق التلال
فهبني بقلبك إليك
أسقيك حلمي
إن جفت ْ عناقيد ُ الليل
أو ... اعدني مني إليّ
قبل أن يورق َتحت الشتاءِ طيفي
وبين ذراعيّ ينبت ُ ....سراب
