هيف واحمرار الغروب ..بقلم / هيفاء محمود السعدي
من ثنايا العطش يصفق دمعي..
كيف تستحمل قصائدي كل هذا الرعب؟..
نوارس الانتظار تحلق في أفقها المبحوح..
تخاف المجهول القادم..
والمهرة تستغيث بنسيانها..
هل كنس المطر حروفي؟..
جمرة أنفاس محترقة..
ودمعة خلف أجفان نهاري..
هل قرأت ظلي على شرفة الليل؟..
هل سمعت صوت المناديل الحزينة؟..
كيف أعيد لجسد الجوري نشوة العطر؟..
من يروي عطش القناديل الحزينة؟..
سأخفي وجعي وجوعي المتوقد تحت جلدي..
وأرجم ذاكرتي..
وأمطر السماء بشظاياي فاحذر لهيبي..
هيف أنا كمهرة عربية ..سليلة الوجود
لن أصدق هشيم الوعود فقد احتضر الحب على زهرات الألم..
واحتضر الصدق على ضفاف العشق..
لن ينتصر السراب..
هيف أنا..
مازلت كما الشمس تولد من احمرار غروبها..
