
كان َلي في وحْدَتي كلّ شيء ٍ
كان َ روحا ً إنّما كان َ كُلّي
ليت َ حظَّي فيه َ كان َ ينادي
لذّ َ لي في قُربِهِ كلّ ُ علّ ِ
ليس َ لي في بعدِهِ أيّ عيش ٍ
ما لهذا القدر ُ ساع ٍ بِقتلي
أيُّها الحادي لما خلف َ حتفي
سـائر ٌ قد ضاع َ عمر ٌ بِعذلي
عِـير ُ أيّامي توافي بسقم ٍ
لا تسل ْعنّي بِها عيس رحلي
في مفازاتِ الهوى ضاعَ رسمي
ورياح ُ التيْه جنّت ْ بثقلِي
ما على العشّاق ِ إلّا جزاء
هكذا عهدي بسقمي و غلّي
كان َ روحا ً إنّما كان َ كُلّي
ليت َ حظَّي فيه َ كان َ ينادي
لذّ َ لي في قُربِهِ كلّ ُ علّ ِ
ليس َ لي في بعدِهِ أيّ عيش ٍ
ما لهذا القدر ُ ساع ٍ بِقتلي
أيُّها الحادي لما خلف َ حتفي
سـائر ٌ قد ضاع َ عمر ٌ بِعذلي
عِـير ُ أيّامي توافي بسقم ٍ
لا تسل ْعنّي بِها عيس رحلي
في مفازاتِ الهوى ضاعَ رسمي
ورياح ُ التيْه جنّت ْ بثقلِي
ما على العشّاق ِ إلّا جزاء
هكذا عهدي بسقمي و غلّي
