يا أنتِ بقلم / مالك الفرح أراه يمد يديه نحوييجوب فضاء ذاكرتييبحث عن المصابيح المطفأةعن غافيات الشوقأتراه عزّ عليه الغيابفي زمن القحطيلمس الضياءويراقص الفرحكأنّ الأقداروشمت العمروتذاكر السفرجفافاً من مشاعروأفئدة صوانترقب منيقدحها..