الناصــــــِـــريه
بقلم / زهير كاطع الحسيني
يامدينة الشعر ِ والغناءِ
يا استراحة القوافي
في آخر ِ الأبيات ِ
إذ تلازم السكون ْ
على ضفافِ النهر ِ
مِن بعيدٍ يُسمَعون ْ
إذ يُنشَُ الكلامُ
في اليختِ والأبلام ِ
في ( الطبكة ِ) العائمة ِ
في عزلة ِالمقاهي
يَسهرون ْ..
الشعرُ يمسي غافيا ً
تحملهُ المياهُ
والطيرُ يغدو فـَر ِحا ً
إذ يحمل الأسماءَ:
(ابو عزيز)* حاضرٌ
وصوتهُ الشجيُ
و(داخلٌ)* يُسّبحُ
مَسبحة َ الإلهام ِ
يجرُ في أخراز ِها..
ويهدلُ الحمامُ
الناصرية ُ..
ياصحبة الأحباب ِ
يااستراحة المقاتل ِ
في زمن ِ الحروب ِ
ياواحة الأحلام ِ
في ساعة ِالغروب ِ
ياشِعرَها ونثرَها
قصائد اً تذوبْ
ُيا شبعادَها
مالكة َ الأحجار ِ والقلوبْ
لازالت ْ في ذاكرتي
عالقة ً..
عَواصِف ُ الرياح ِ
الحبوبي كان شاخصا ً
في وَسطِها..
يطالع شوارعا ً
في وسعِها..
تعمُ بالهدوء ِ
ياحزمة الأشعار ِ
والناس ِ والضياء ِ
يا حزمة الجسور ِ
والقناطر ِ العائمة ِ
إذ تعبرَ الفرات َ
ونعمة ٌمن ربنا
إذ (نعمة ُ)* هناكَ
غنى إلينا ليلة ً
وصوته ُ حياة ٌ..
أنتَ تغني طربا ً
في بلدة ِالغناء ِ
أنت َ تغني وَجعا ً
يا بلدة العناء ِ
مدينة المشيب ِ والشباب ِ
يا قصيدة الوفاء ِ
ياطبق الأشعار ِ
أعددت ُ للعشاء ِ
يا نسمة الشواطىءِ
جياشة ٌ مشاعري
سلافة على الضفاف ِ
أشربُ..
ودمعة ٌ تسيل ْ
يا قبلة الاقبال ِ
وبوسة َ الرحيل ْ
يا حركة أناملِي..
وشَعرها الطويل ْ
يا وتر القيثارة ِ..
وصوتها الجميل ْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*المقصود مطربون(حضيري ابو عزيز)
و(داخل حسن) و(حسين نعمه)
