لا تقتلي قلبي
بقلم/ الشاعر السوري
محسن محمد الرجب
لا تقتلي قلبي دعيه ينادي
يا دمعة الاحداق و الإسهادِ
يا دمعة الاحداق و الإسهادِ
فجميلُ حبي أن اكون معذباً
و مقيَّداً في السّر في الاصفادِ
و مقيَّداً في السّر في الاصفادِ
ليمرَّ بي لفحٌ يمزِّقُ سلوتي
ويُسيلُ دمعي من حنين فؤادي
ويُسيلُ دمعي من حنين فؤادي
منذُ التقينا شبّ بي وجعُ الهوى
و تزاحمت حولي جمارُ سُعادي
و تزاحمت حولي جمارُ سُعادي
حتى ظننت بأنني في ربوةٍ
خضراء من وطني كوجهِ الشادي
خضراء من وطني كوجهِ الشادي
فتضمني في بسمة فياضة
لأرى الحياة تعجُّ بالإسعاد
لأرى الحياة تعجُّ بالإسعاد
فلربما حرق المشيب مفارقي
لكنني حذقٌ بنيل مرادي
لكنني حذقٌ بنيل مرادي
ارمي الشِّبَاكَ حروفَ عطرِ فاضحٍ
لألملم المرجان كالصيَّادِ
لألملم المرجان كالصيَّادِ
و الفجر يشهد انني في عفّةٍ
عذريّةُ الاشواق و الانشاد
عذريّةُ الاشواق و الانشاد
لا ليس يُغريني هفيفُ طلائِها
فبراءتي صفوٌ كشمس بلادي
فبراءتي صفوٌ كشمس بلادي
و لكم علمتِ حقيقتي و سجيَّتي
و لكم حننتِ لحرقتي و وقادي
و لكم حننتِ لحرقتي و وقادي
هل تذكرينَ مقاعد الدرس التي
زرعت بقلبينا نسيمَ ودادِ
زرعت بقلبينا نسيمَ ودادِ
و تفتحت بين الدفاتر زهرةٌ
امست لنا الذكرى بجوفِ فؤادِ
امست لنا الذكرى بجوفِ فؤادِ
كم كنت أخطَفُ من عيونك نظرةً
أروي بها ظمئي و حرَّ عنادي
أروي بها ظمئي و حرَّ عنادي
لنصير روحا في توحد صفوةٍ
ونُغرِّدُ الحبّ الجميل كحادي
ونُغرِّدُ الحبّ الجميل كحادي
ليت الزمانَ يعود يا وترَ الصَّبا
حتى نطوفَ بليلة الميلادي
حتى نطوفَ بليلة الميلادي
شمعٌ يضيء بدربنا أحلامنا
و الحبُّ يطلعُ حولنا و ينادي
و الحبُّ يطلعُ حولنا و ينادي
الاردن ... اربد
2018/10/9

