يُوسُفِيَةُ الجَمَالِ .. بقلم / عدنان الرِّيكاني
أتَسَاقَطُ هُنَا
............ كأوْرّاقِ الخَرِيفِ
تَحْمِلُني الرِّيْحُ
............... وِفْقَ أشْتِهَاءَاتِهِ ..
حَتّى الطُرُقَاتُ
............ مَلّتْ مِنْ أحْتِوائي
............. يَا نَديْمَ البَدْرِأمْسِكْ بِيَدي
نِيْرَانُ الغُرّبَةِ
............. قَاتِلةٌ تَكْوي أَحْشَائي
وَمَحْرَّقَة البُعْدِ
............. لا سِنَةٌ ولا غَفْوَةٌ لَهُ
يَفْتَرِسُنْي هَجَّامُ اللّيْلِ
........... وَيَجُرني زِمَامُ خُيُولَهُ النَاطِقَة
........... كَنَادِلةٍ أسْكَرَتْ بِنِداءَاتِ العَنْكَبُوتِ
تُسْقي الكَأسَ
............. مِنْ رَحِــــــيْقِ
سيقَانِ القَدَرِ
.......... المُنْتَشي بِالأوْجَاعِ
شَهَدَ بِالهَيَامِ وعِيْنِ الصــفاءْ
حينَ رَّاوَدَتْ ....... أحْلامَهَا البَريئَة
فَهَّمَتْ ......... بِقَدِ الحُرَوفِ مِنْ قُبَلِ
فَأوْصَدَتْ أبْوابَ القَصيْدَةِ
وقَالَتْ هَيْتَ لَكْ .. !!
وقَالَتْ هَيْتُ لَكْ .. !!
وقَالَتْ هَيْتِ لَكْ .. !!
فَلا تٌفَسْرِ بِالحَرَّكَاتِ إلا وأنا لكْ
