المـَـــوهبةُ .. وسُبــلُ النُمـو ... بقلم / أ . نبيل محارب السويركي
... دلت الأبحاث التربوية على أنه لعبت عدة عوامل فى نمو الموهبة وتحديدها بل تساعد الأمة المتقدمة على نشأة الموهوبين وتقدمهم ورعايتهم، فليست قدرة الموهوب وحده تساعد على بروزه بشكل طبيعي وبدايتها من البيت؛ لكن لا بد من صفات تهيئه وتشكله على نحو أفضل منها الابتكارية والتي تتمثل في العقل الواسع الكبير القادر على إحداث النقلة النوعية والابتكار والتجديد، ومنها القيادية التي تعتمد على الثقة بالنفس، والعلاقة الطيبة مع الآخرين، وقدرته علي تحمل المسؤوليات، وسهولة التكيف مع الواقع الجديد للمجتمع والتزامه بالمبدأ الأخلاقي.
... وأكدت المصادر التربوية أن من هذه الصفات الدافعية الحقيقية لتلك الموهبة، والانفعالية المبتكرة، والإنفتاحية والحس المرهف الذى بمثابة الحاسة السادسة للموهوب في رؤيته للأشياء عن كثب، وغني البيئة بالمؤثرات الطبيعية من حوله ونقص تلك الموارد لا يتيح فرصة الموهوب في الظهور. وصفوة القول إنه للمدرسة دوراً كبيراً إلى جانب توجيه المعلمين ونوعية المناهج وطرق التدريس الحديثة، والمعارض والمتاحف الفنية والرحلات المدرسية، وأيضا دور الدولة الراعية للموهبين ليكونوا علماءً أفذاذاً. وطاب يومكم بالإبداع الفكري.
ولكم تحياتي
... وأكدت المصادر التربوية أن من هذه الصفات الدافعية الحقيقية لتلك الموهبة، والانفعالية المبتكرة، والإنفتاحية والحس المرهف الذى بمثابة الحاسة السادسة للموهوب في رؤيته للأشياء عن كثب، وغني البيئة بالمؤثرات الطبيعية من حوله ونقص تلك الموارد لا يتيح فرصة الموهوب في الظهور. وصفوة القول إنه للمدرسة دوراً كبيراً إلى جانب توجيه المعلمين ونوعية المناهج وطرق التدريس الحديثة، والمعارض والمتاحف الفنية والرحلات المدرسية، وأيضا دور الدولة الراعية للموهبين ليكونوا علماءً أفذاذاً. وطاب يومكم بالإبداع الفكري.
ولكم تحياتي
