كيف لنفسك ؟ ؟!
بقلم / ليندا رحال : لبنان
كيف لنفسك أن ترسو على شاطئ الأمانِ
وانت تبحر في سفن حيارى
تحدوها الريح ُ
على متن الزمان!
وكأنك تهوى صعود امواج ِ الغضب
وإلقاء مراسيك عند صخور النسيان
أوَتهادن ريح العمر متكئاً على شرفات الانتظار
مابين ركود بحرك
ومابين موجةِ هيجان
أم ترى قد ..أضلّك ََ ذاك الامل فتيبست في مقلتيك
عروق الإيمان!
بل أنت....
مثل ضبابٍ تلاشى في غيمةٍ
فأضاع العنوان
لا الغيمه ذرفت دموعها
فارتوت مروجُ الليل ِ
ولا الصبح حط فجرا ً
على الأغصان
فمتى ترجع
ربيعاً يفجر ينابيعَ الشوق
ويروي ظمأ عطشان؟؟؟؟
