لأجل عينيك .. بقلم / أميرة نويلاتي
لا وعينيك
لم أنسجْ
قوافي الشعرِ شمساً
أزفها إليك
بل لليالي رشق ُ أشعاري
حضنها الدافئ ُ
لملم شتاتي
في فوضى جفنيك
لعلي طيف ٌ منسّيّ
بل لعلي حلم ٌ وردي ٌّ حط َّ
فوق جذوع ِ الصباحِ
ثم أفلتهُ لجداول ِ الريحِ
حين فاضت ْ الأصيلُ
من بين يديك.........
لا وعينيك
لم أقطف لأجلك
ضوءَ القمرِ
وأوراق َ السماء
ولم تهزجْ
خمائل ُ الشوق ِ
وسنابل الحب ِّ
نشوة ً بلقياك
أنت ..أثر ٌ
من ماض ٍ مضى
لم يبق منه ُ إلا الصدى
يتشظى مابين شطيّك....
ويح َ قلبي ....
إني لأبرأ ُ إليك َ
من هلوساتِ يديّ
فأنت فتوحات ُ شعرٍ
مترامي السطور
قصيدة ٌ وارتكبتها
لاأعرف ُ عن قوافيها
كيف أتوب ...
أما جفنك َ ..فماء ُ وضوئي
وقلبك ليس إلا َّ
محراب ُ سجودي
من طالعِ الفجرِ
لآخر الغيب
لكنني أخفي حبي ولا أبدي
أخشى أن تكتبَني
أبجدية ُ الوقتِ
حروف َ ماء ٍ
تبلل شوقي إليك .... تفضحني
فمازلت ُ لا أدري ياحبي
أتذكرة سفرٍ ٍ أنا
سقطت ْ من جيوب الشوق ِ
على أرصفة الأمس ِ
أم محطة انتظار ٍ
مابين هدبيك
فما بالخافقِ ياحبي
إلاك وأنا
تظللنا نخلة ُ عينيك
آآآآآآآآآآآآه ٍ منك
ما أعظم أسرَ عينيك
