تسألُني المنايا
بقلم / عدنان رضوان
عن وجوهٍ كالِحَةٍ ترنو في المرايا
شمطاء و شعواء
مليكةُ القصرِ المُقتصِر
على آلافِ النوايا
تسألني عنِ القيصَر
عن أميرِ التَّسوِّلِ
حينَ غابَ لينتظِر منها العطايا
تسألني عنِ الشوارِعِ
و عن حاراتِ الفقيرِ
كيفَ تقلَّبت
كيفَ زُرِعت ببذرةِ آدميَّة
تُعانقُ الأرواحَ
تلِدُ شمساً تضيء مهدها و
كلِّ الزوايا
