ضيق النبض ... بقلم / احمد عبد الكريم
ضيق النبض مضى بنا نحو ضفاف التلاشي...
فاقبل منا هاتكة ذنب أرّقت واهنة التعافي....
بلا ظلال بلغنا بيارق الصمت...
الصمت على عبير الذكر نجوى.. .
كما جداول الطهر بك تتطهر علها تعرج نحو فواتح الإشراق..
هذي بقية ما تحملنا. ..
وأنت أكرم من يقبلنا.....
نسعى إلى شذا ظلالك وقد أشرقت ...
تناثر البعد في فضاءات الروح ...
فتعتقت أطواق التداني...
عبق جنان لا يليق بها سوى الفيروز .....
لتلمح غافية وتر كيف نمضي إليك طبقاً فوق طبق ...
فسمت لنا موانئ الأطباق....
الصدر ناء بحمله فجثا..
عزف أوجاعا تحترق حين تكتبها شذرات التداعي....
ليمسي البصر كفيف الأحداق......
بتراء بصر باتت قافية الإبصار حين دنت....
الجسد تلاشى ....
هذي عناقات أرواح تشدو بسر العناق...
الظلم أعلن هزيمته.....
يد تعتقت منها حواس الألم حين سطوته. ..
إليك توجهت.. .
هنا العدل قد تجلى...
رنا إلى مستغفرة الرجاءات فأشرق.....
وكأنك عين بعد أثر....
فاقبل إلى أدعج ذنب وقد احتضنته ثاردات الشفاه..
نالته مواجد الطهر برحمته... فتلاشى
دع عنك لوم القدر.... أنت ضيفه....
شيمته الإكرام.. فاغرف بيدك ما تبصره...
فليس لبصرك من منتهى..
رويدك... هل تلمح طيف الأحبة على حواف النجاة. .؟؟
الق ما بصدرك.....
عانق ربا المغفرة......وقد اشرقت....
مبارك نصرك ...
قافلتك بلغت أصداء التنادي.
