صباحيات ليلى
بقلم / ليلى فودة
إذا كنت تبحث عن وصف للجمال
فانظر حولك لترى عين الجمال
نخيل ...وشمس تختال فوق الجبال
وبحارٌ ..وشطآن عاشقة لقصور الرمال
ومحار اللؤلؤ في الأعماق قابعاً
ينتظرك تتحدى المُحال
فليس من مكان للحزن أو الآلام
لا بحجم الجبال
ولا حجم ذرات الرمال
إنما الأمل قنديل ينير النفس
والحب دائما جمالٌ مابعده جمال
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------
ومازلنا مع فاتحة الكتاب وقول الله سبحانه وتعالى (( ولا الضالين )) :
١- هناك الضال ، والمُضِل :
@ الضال : هو الذي ضل الطريق فاتخذ منهجاً غير منهج الله عز وجل ...ويُقال ضل الطريق أي مشى فيه وهو لا يعرف السبيل الى مايريد أن يصل إليه ..أي أنه تاه في الدنيا وابتعد عن طريق الله المستقيم
@ المُضِل : هو من لم يكتف بأنه أبتعد عن منهج الله وسار في الحياة على غير هدى...بل يُحاول أن يأخذ غيره الى الضلالة فيغري الناس بالكفر وعدم اتباع منهج الله والبعد عن طريقه
٢-كل واحد من العاصين يأتي يوم القيامة حاملاً لذنوبه ....إلا المُضِل فإنه يحمل ذنوبه وذنوب غيره ممن أضلهم
(( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يُضِلونهم بغير علم ألا ساء مايزرون )) سورة النحل ٢٥
٣- عندما تقرأ الفاتحه تستعيذ بالله أن تكون من الضالين ...والاستعاذة من الضلال تشمل الضلال والإضلال لأن الإنسان لكي يكون مُضلاً لابد أن يكون ضالاً أولاً ...فأنت وقد أستعذت من أن تكون ضالاً فلن تكون مُضِلاً أبداً
الفرق بين الواجب ، والإحساس :
--------
الواجب : حين تقوم بعمل ما بدافع الواجب والمسؤليه فقد تبذل فيه أقصى مافي وسعك لتتقنه لأنه وإن كان واجباً إلا أن جزءًا من عائده سيعود إليك
الإحساس : إذا قام الإنسان بأي عمل بدافع الإحساس والحب فإن مقدار الحب ونسبة الإحساس بالآخر هي التي ستحدد درجة إتقان هذا العمل لأن عائده سيعود على من تحب فقط
فقم بعملك ودافعك حبك للناس في الله ولله فلا تدري من ومتى سيضع الله في طريقك من سيعمل ودافعه حبك في الله ولله
-----------
معلومه على الماشي :
------------
١- الأسد هو الأكبر في المجموعة القططيه ويصل وزنه الي ٣٤٠ كجم
٢- يتمتع النمل بحاسة شم بنفس القوة عند الكلاب
٣- الفيل يستطيع شم رائحة الماء من على بعد ثلاثة أميال
٤- قلب الجمبري ( القريدس ) يقع في رأسه
----------
والآن الى الفنان ......عزيزي فينان .....لنرى ماسيشدو من ألحان
فينان ...يافينان ...أين أنت يافنان
فينان
أنا هنا في روضةٍ فينان
أهيم فيها شادياً حيران
أغني ليلاي بأعذب الألحان
فلا أَمِّلَ من الغناء باسمها
الى أن ينتابني الهذيان
ليلتي ومليكة الأفنان
كيف الوصول الى ذُراكِ
يانشوة الظمآن
وضحكة الشطآن
وغاية الحيران
أنتِ العلا ...والذرا ...
ياصنعة الرحمن
..........ماذا دهاك يافينان هل أنت مريض ...أم صابك الهذيان ...أذهب فلك مني فسحة ...حتى يعود إليك
عقلك الحيران
من اشعار الشاعر (( حسن عبد الله القرشي ))
بعنوان ( رسائل قصيره )
-----------
أسيدتي
أتيتكِ في يدي المصباح
ولا نورٌ
وجرح الأمس ينغر في تضاعيفي
وهمسٌ منك مخنوقٌ
أكاد أعيه في حُلمي
كأن هواى مشنوقٌ
--------
أتيتكِ لا أخافُ اليأس
لا أستنبئ الشطآن
أتيتكِ فوق أجنحة
من الآلام والحرمان
وكم قد لجَّ في شفتي
سؤال مغلق حيران
متى موعدنا الآتي ؟
انا أستثقل الوعدا
دعيه ..دعيه للغد لا
أرى في يومنا سعدا
فلا كوبٌ بأيدينا
ولا زهر الربى يشدو بوادينا
ولا أنا ذلك المفتون
وأنتِ الوردة السكرى
عبيرك ضاع في الوادي
وخلَّف لوعة مره
لقلبي النائح الشادي
دعي العطرا
وخلّي النهر يركض شبه مذعورِ
فلا شدو الشحاريرِ
ولا سحرُ التصاويرِ
يعيد لنا جَنَى العمرِ
ويسكب شعلةَ النورِ
ومن نور الي طاقات نور
يظل الأمل هو أجمل النور
ويظل النور هو أشراق دائم
لوجوهكم ولابتساماتكم
