ملَّكتُكِ أمري
بقلم / عدنان رضوان
فأنتِ وِسامي الثمينُ
الذي يُعانِقُ صدري
ملَّكتُكِ أمري
لأنِّي أتوقُ لحبٍّ
أُنوِّتُ بالهيامِ نبضَ قلبٍ
قد حازَ عُمري
فهل للمُحِبِّ
عطفٌ و عِشقٌ
و روحٌ لأجلهِ
تحظى بروحي
عَدَلتُ عنِ البُعدِ
عدا أنتِ
كأنّ البُعدَ جُرمٌ
و حُكمُهُ أسري
ملَّكتُكِ أمري
ألا مِن نارِ شوقٍ
ترينِها في عيوني
فهذي مباحة
إلا لصبري
أها علَّ سطري
يُشعِلُ كُلَّ حرفٍ
تُمدُّ إليهِ أيادي عُذرِ
هيَّا تَراني
على عاقدينِ
شمسٌ تُهَافِتُ
ظِلِّي بقبري
و هل تعرفينَ
اسمي بليلٍ
ينهاهُ نجمٌ
و يذكُرُهُ قمري
ملَّكتُكِ أمري
