شيخوخه كاترين .. بقلم / سعاد صبيح
كان وعدا حين جاء ..لكنه يوم شب عن الطوق تنافر مع ايامه حد الشقاء وكنت رفيقه صباه وطفولته كم عبثنا بالدقائق معا نخلط دمنا بالطلبات واشتهاءنا بالبكاء اما رفاق دربه فيأسرهم انه ظل ماشيا حتى يوم اتجهت دروبهم الى الصحراء...وسيمآ كان او هكذا كنت اراه وكنت اقسم معه الوقت بضحكه يقطعها بوجهه غائم كانه يتذكر الرحيل...وجاء الرحيل وماقسى الرحيل..يسرق منا اغلى ما نملك...ولا نملك سوى أن نشكره احيانا.....لايموت الانسان يموت وحده ....لا ..رحلت معه ضحكه من القلب رحلت معه الامسيات الجميله....مره اردت ان اقلد عباره سرقتها من فلم اجنبي..قلت له ضمني بقوة.....فضحك بقوه ورحت ألملم خجلي ببقايا ضحكته..كنت اقلد كارتين دينوف....وضمني بقوة....فتعال فكم ضمه فاتت..حتى كاترين..شاخت..وكبرت. لكني لا زلت. تلك الصبيه التي تنتظر طلتك
