النقد والنقد الذاتي في اوطاننا .. كتب / منتهى العيادة : سورية
دائما مايتبادر إلى ذهني تلك المقولة المشهورة( أن الأكل مع معاوية أدسم والصلاة مع علي أتم والوقوف على الجبل أسلم).
نعم مع احترامنا وتقديرنا للمخلصين إلا أن هذه المقولة اصبحت مصداقاً يسير بركبه أغلب الناشطين ومنتحلي صفة الإعلام.
الرقابة والنقد ورصد الأخطاء دون تجريح وتشهير وتسسيس للجقائق من الوظائف المهمة التي يحتاج إليها من وضع نفسه او وضعه ااناس موضع ااتصدي .
ومن دونهايمكن للمسؤول او الإعلامي أن ينزلق إلى منعطفات خطيرة تحت عبارات الإطراء والمديح الكاذب والمسح على الأكتاف.
فلو كان هناك اناس وإعلاميون حريصون وناصحون يمتلكون الجراة والشجاعة في تشخيص الاخطاء وتقويم المسيرة لما وصل بنا الحال إلى هذا المنحدر الخطير الذي لم يستمر لولا وجود المتملقين والمداحين وأصحاب الذمم الرخيصة.
كل إنسان منا يحتاج إلى رقابة وإلى من ينتقده ويصحح له أخطاءه لأننا لسنا معصومين عن الخطأ فنحن لسنا أنبياء ولا أئئمة.
فمابالنا بالمسؤول الذي وضع الشعب كل ثقته به وهو من أوصله للمنصب لكي يقدم جل مايستطيع لخدمة أبناء وطنه ويسير بالشعب إلى بر الإمان ويلحق بالركب العالمي من رقي وتطور وحضارة بكل ماأوتي من قوة وقدرات على تطوير هذا الوطن.
لكن المحيطين بالمسؤول من إعلامين وطاقم وظيفي كلهم قارعي طبول ومتملقين ومداحين وأصحاب ذمم رخيصة على الأغلب وماأكثرهم من أجل الحفاظ على مكتسباتهم وما يلقيه لهم المسؤول من فتات لايصوبون له أخطاءه.
فا إلى متى سنبقى في انحطاطنا وانحدارنا لأننا شعوب لانقبل النصيحة ولا تصحيح الأخطاء دون تجريح إنها حقيقة نراها بأعيننا كل يوم من التطبيل والتزمير والكذب والنفاق الذي ضرب مفاصل مجتمعاتنا من كافة النواحي حتى الادب من شعر ورواية وقصة ضرب النفاق مفاصله وأصبحت ذممنا تباع بالمزاد العلني في رفع مستويات لاتستحق ان ترفع للقمة إلى القمة ويقال لكل من كتب سطرين انه كبير وانه احدث ثورة بالادب المعاصر ويصفق له طويلا
متى سنستفيق من نومنا ونتقبل النقد والنقد الذاتي ونصحح مسارنا
