سر الحياة ... بقلم / ابتسام الامارة
ولدنا تحت الشمس حفاة، بكاؤنا ليس للمولد؛ إنما لثوب الألم الذي شدّ على برعمنا الغضّ.
حين تأتي أقدارنا تبعثرنا.
الظل الذي فوق رؤوسنا يختلف بالشكل و اللون، بيضاء لها هالة تلك الغيمة التي تظللني.
ينبثق السلسبيل من كفها سر الحياة،ظلها يطالني أينما حللت، يروي جَدَبَ
أيامي؛ تغير في يوم و ليلة سرها!
تبدل على عجل لونها..
أصابت فؤادي صواعقها، شحّ في زَمْهَرِير أثلج أنفاسي غيثها.
ربما كان تقصيرا مني أو عثرة الشاطر و عدّت بألف.
إن السماء تفسح الطريق للسحاب الذي لا يعرف إلى أين هو ذاهب .
يا غيمة عودي نقلب الفصول لنبدأ صفحة جديدة، ما مضى مات حين
فات، عودي فقد جفّ عودي و تصلب مني الوريد.
حين تأتي أقدارنا تبعثرنا.
الظل الذي فوق رؤوسنا يختلف بالشكل و اللون، بيضاء لها هالة تلك الغيمة التي تظللني.
ينبثق السلسبيل من كفها سر الحياة،ظلها يطالني أينما حللت، يروي جَدَبَ
أيامي؛ تغير في يوم و ليلة سرها!
تبدل على عجل لونها..
أصابت فؤادي صواعقها، شحّ في زَمْهَرِير أثلج أنفاسي غيثها.
ربما كان تقصيرا مني أو عثرة الشاطر و عدّت بألف.
إن السماء تفسح الطريق للسحاب الذي لا يعرف إلى أين هو ذاهب .
يا غيمة عودي نقلب الفصول لنبدأ صفحة جديدة، ما مضى مات حين
فات، عودي فقد جفّ عودي و تصلب مني الوريد.
